العلامة المجلسي

156

بحار الأنوار

27 - * ( باب ) * * " ( ما ورد في سكنى الأمصار والقرى ) " * 1 - جامع الأخبار : أوصى النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : يا علي لا تسكن الرستاق ، فان شيوخهم جهلة ، وشبابهم عرمة ، ونسوانهم كشفة ، والعالم بينهم كالجيفة بين الكلاب . وقال النبي صلى الله عليه وآله : من لم يتورع في دين الله ابتلاه الله تعالى بثلاث خصال إما أن يميته شابا ، أو يوقعه في خدمة السلطان ، أو يسكنه في الرساتيق . نقل عن سديد الدين محمود الحمصي أنه قال : في البلدة شيئان والرساتيق كذلك ، أما اللذان في البلدة العلم والظلم ، وأما اللذان في الرساتيق الجهل والدخل أما الظلم فقد يسري إلى الرساتيق ، والدخل قد يذهب به إلى البلد فيبقى في البلد العلم والدخل ، ويبقى في الرساتيق الجهل والظلم . وقال صلى الله عليه وآله : ستة يدخلون النار قبل الحساب بستة : قيل : من هم يا رسول الله ؟ قال : والامراء بالجور ، والعرب بالعصبية ، والدهاقين بالكبر ، والتجار بالخيانة ، وأهل الرساتيق بالجهالة ، والعلماء بالحسد ( 1 ) . 2 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السلام فيما كتب إلى الحارث الهمداني : واسكن الأمصار العظام ، فإنها جماع المسلمين ، واحذر منازل الغفلة والجفا ( 2 ) .

--> ( 1 ) جامع الأخبار 163 . ( 2 ) نهج البلاغة الرقم 69 من الرسائل .